: أبراج
تحمل سنة 2010 تنافراً فلكياً بين كواكب أساسية وكبيرة تُنذر بمعاكسات وخضّات وحروب وتفرض علينا التحفّظ والانتباه والتقشّف. قد تكون الأشهر الأولى من السنة مشجّعة، إلاّ أنّ الأخطار تلوح ابتداءً من فصل الربيع وتشتد في فصل الصيف الذي يشهد معاكسات فلكية كبيرة تُنذر بمواجهات وحروب وكوارث طبيعية وتقلّبات قَلَّ نظيرها، فالإشارات الفلكية تدلّ على نزاعات شديدة تفوق ما حصل في عام 2009، فنشهد انقلاباً ما أو استقالة من بعض المواقع أو رحيلاً لشخصية أو لبعض النافذين، وقد نسمع عن عمليات احتيال وتزوير وفضائح تطال بعض المؤسسات والشركات.
يدخل «جوبيتير» برج الحوت، ويكون لدخوله وقع إيجابي ومؤشّر إلى السلام، ويدلّ في الحوت على تطوّرات في عالم الطب واكتشاف الأدوية، فيسجّل شهرا شباط (فبراير) وآذار (مارس) تحسناً عاماً وميلاً إلى المصالحة. إلاّ أنّ الرياح تنقلب في نيسان (أبريل) فتكون الفترة دقيقة والنقاشات حامية، لكي نصل إلى أكثر الأشهر سخونة، وهي تقع بين حزيران (يونيو) وآب (أغسطس). نعود إلى الهدوء في أيلول (سبتمبر)، وننهي السنة مع آمال جديدة وسيطرة العدل والقوانين. إنّها سنة «النمر» صينياً، أي تشهد انقلابات على الصعيد السياسي وتسجّل ثورة ما أو حرباً في مكان ما من العالم.